أن الله يعذبه ويعاقبه على ما صدر منه قبل قيام الحجة عليه بالرسول، وأما أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهرها ومثَّل ذلك بأطفال الكفار ومجانينهم بأنهم كفار في أحكام الدنيا لهم حكم أوليائهم، وقد تقدم كلام الشيخ في الرازي وتصنيفه في دين المشركين وأنها ردة صريحة وهو معين، وتقدم في كلام الشيخ عبد اللطيف رحمه الله حكاية إجماع العلماء على تكفير بشر المريسي وهو رجل معين، وكذلك الجهم بن صفوان والجعد بن درهم، وكذلك الطوسي نصير الشرك، والتلمساني وابن سبعين والفارابي أئمة الملاحدة، وأهل الوحدة وأبي معشر البلخي وغيرهم. وفي مفيد المستفيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في تكفير المعين ما يكفي طالب الحق والهدي.
البلاغ المبين · الصفحة ١٢٠٧