فمن أحسن ما يزيل الإشكال فيها ويزيد المؤمن يقينًا ما جري من النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والعلماء بعدهم فيمن انتسب إلى الإسلام، كما ذُكِرَ أنه - صلى الله عليه وسلم - بعث البراء ومعه الراية إلى رجلٍ تزوج بامرأة أبيه ليقتله ويأخذ ماله ومثل همه بغزو بن المصطلق لما قيل أنهم منعوا الزكاة، ومثل قتال الصديق وأصحابه لمانعي الزكاة وسبي ذراريهم وغنيمة أموالهم وتسميتهم مرتدين. ومثل إجماع الصحابة في زمن عمر على تكفير قدامة بن مظعون وأصحابه إن لم يتوبوا لما فهموا من قوله تعالى: { { { ( - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( - ((( - ﴿ - - - ﴾ - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( } - قرآن كريم ( - ( - - رضي الله عنه -(- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( تمهيد (- رضي الله عنهم - - ( - ( - ( - - - (- رضي الله عنهم - - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم - - - (( } - ( قرآن كريم ( - (( - ( - - - ( ﴿ - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ﴾ - قرآن كريم - ﴿ ﴾ - - - } - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( } - صلى الله عليه وسلم - } حل الخمر لبعض الخواص. ومثل إجماع الصحابة في زمن عثمان في تكفير أهل المسجد الذين ذكروا كلمة في نبوة مسيلمة مع أنهم لم يتبعوه وإنما اختلف الصحابة في قبول توبتهم. ومثل تحريق على - رضي الله عنه - أصحابه لما غلوْا فيه، ومثل إجماع التابعين مع بقية الصحابة على كفر المختار بن أبي عبيد ومن اتبعه مع أنه يدعي أنه يطلب بدم الحسين وأهل البيت. ومثل إجماع التابعين ومن بعدهم على قتل الجعد بن درهم وهو مشهور بالعلم والدين وهلمَّ جرا، من وقائع لا تعد ولا تحصي.
ولم يقل أحدٌ من الأولين والآخرين لأبي بكر الصديق وغيره كيف تقتل بني حنيفة وهم يقولون لا إله إلا الله ويصلون ويزكون.