تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوجه الثاني: أن معصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الشرك وعبادة الأوثان قبل وبعد بلوغ العلم كفر صريح بالفطر والعقول والعلوم الضرورية، فلا يتصور أنك تقول لرجل ولو هو من أجهل الناس أو أبلدهم ما تقول فيمن عصي الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم ينقد له في ترك عبادة الأوثان والشرك مع أنه يدعي أنه مسلم متبع إلا ويبادر بالفطرة الضرورية إلى القول بأن هذا كافر من غير نظر في الأدلة أو سؤال أحد من العلماء. ولكن لغلبة الجهل وغرابة العلم وكثرة مَنْ يتكلم في هذه المسألة من الملحدين اشتبه الأمر فيها على بعض العوام من المسلمين الذين يحبون الحق فلا تحقرها وأمعن النظر في الأدلة التفصيلية لعل الله أن يمنَّ عليك بالإيمان الثابت ويجعلك من الأئمة الذين يهدون بأمره.

البلاغ المبين · الصفحة ١١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١١٤٠