تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويواصل صاحب الكتاب استشهاداته بالمعاصرين أيضًا من علماء الحديث فينقل عن الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تحقيقه على مصنَّف عبد الرازق أن كلمة «نعم» من تتمة كلام عائشة رضى الله عنها تصديقًا لنفسها. ونفس الشيء عن الشيخ الألباني في حاشيته على مختصر صحيح مسلم للمنذري وينقل عن شرح الشيخ محمد لصحيح مسلم طبعة الحلبي وفي صحيح مسلم بشرح وتحقيق جماعة من العلماء(1).

ويرد على ما ذكره صاحب كتاب ”العذر بالجهل عقيدة السلف“ اعتراضًا على الإمام النووي من أن طريق مسلم هو نفس طريق أحمد بذكره ما قاله النووي في هذا الصدد من أن رواية مسلم في صحيحه هي عن الإسناد الصحيح عن طريق هارون بن سعيد الأيلي وأن طريق حجاج الأعور ذكره مسلم للمتابعات فقط، ويقرر نفس الشيء عن الإمام الآبي في ردهم على إعلال الإمام أبو مسعود الجياني الحافظ الإسناد المذكور عن مسلم في صحيحه عن حجاج الأعور بأن ذلك من قبيل المتابعات فقط وأن الإسناد الصحيح هو إسناد هارون بن سعيد الأيلي واللفظ المذكور هو لهذه الرواية الصحيحة، كما يرد على صاحب كتاب ”العذر بالجهل“ ما ذكره مغالطة من أن تقديم لفظ ” قال“ على لفظ ”نعم“ مثبت في مصنف عبد الرازق فيقول عند الرجوع إلى المصنف الذي حققه فضيلة الشيخ الأعظمي وهو مقابل على عدة نسخ خطية نجد نص الرواية فيه «مهما يكتم الناس فقد علمه الله نعم قال: فإن جبريل...»(2).

(1) الكتاب من منشورات دار الآفاق، ج3 ، ص 64.

(2) ويراجع المصنف ج3، ص 570-572، طبعة الكتاب الإسلامي ونفس النص في طبعة المجلس العلمي للتحقيق، ج3، ص 571.

البلاغ المبين · الصفحة ١١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١١٠٥