الشبهة الأولي: حديث حذيفة في سنن ابن ماجة «حدثنا عليٌّ عن محمد حدثنا معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حِراش عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يُدْرَسُ الإسلامُ كما يُدرَسُ وشي الثوب حتي لا يُدري ما صيام ولا نسك ولا صدقة، ويسري على كتاب الله عزَّ وجلَّ في ليله فلا يبقي في الأرض منه آية، وتبقي طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها. فقال له صلة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة. فأعرض عنه حذيفة ثم ردها عليه ثلاثًا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال يا صله: تنجيهم من النار ثلاثًا» وقال المحقق عن هذا الحديث في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات ورواه الحاكم وقال إسناده صحيح على شرط مسلم.
وتعليقًا على هذا الحديث نقول: علىٌّ بن محمد بن إسحق الطنافسي ثقة عابد من الطبقة العاشرة قال عنه أبو حاتم الرازي كان ثقة صدوقًا وهو أحبُّ إليَّ من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح وأبو بكر أكثر حديثًا منه وأفهم.
محمد بن خازم أبو معاوية الضرير: قال عنه ابن حجر ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره، من كبار الطبقة التاسعة، مات سنة خمسة وتسعين ومائة 195هـ، وله اثنان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء. وروي ابن أبي حاتم عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظًا جيدًا وروي ابن أبي حاتم أيضًا عن يحيي بن معين يقول: «أبو معاوية أثبت من جرير في الأعمش. وروي أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير»
سعد بن طارق أبو مالك الأشجعي: ثقة من الطبقة الرابعة، مات في حدود الأربعين 140هـ، وربعي بن حِراش أبو مريم العَبْسي الكوفي ثقة عابد مخضرم من الطبقة الثانية، مات سنة مائة وقيل غير ذلك.