هو الحال في القتل فعرض هذا الفداء ثم طلب حكم الله ولم يعد عنه فلو علم أن هذا الفداء ليس حكم الله ما عرضه على صاحبه فلا توجد هنا رغبة عن شرع الله إلى غيره ولا عدل بشرع الله غيره.
المثال الآخر قول الله - عز وجل -: { - - رضي الله عنهم - - - ( ( - ( - - - - (( - رضي الله عنه -((( { ((( - - جل جلاله -( الله أكبر ( الله - - ((((- رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - ﴿ ((... ﴾ (1) الآية قال أهل التفسير: قومٌ يرونهم مسلمين ويتولونهم، وقومٌ يرونهم كفار ويتبرأون منهم. والذين رأوهم مسلمين وتولوهم لو علموهم كفارًا ما تولوهم فلم يتحقق هنا ولاية للكافرين. والأمثلة كثيرة جدًا في هذا الصدد ونكتفي بهذين المثالين.
2- المقولات الخفية:
مثال مَنْ قال إنَّ الله - سبحانه وتعالى - كلَّم موسي - عليه السلام - بكلام خلقه في الشجرة، فقال العلماء فتكون الشجرة هي التي قالت: { ((( - ( الله أكبر ( { - - رضي الله عنه - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( - - - - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - مقدمة ( - - ( { - صدق الله العظيم ( ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنه - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - ( الله أكبر ( - ( تمهيد (( - - - ( ﴾ (2) لأن الكلام ينسب إلى قائله وليس إلى خالقه ومن نسب هذا إلى الشجرة فقد كفر. فهنا لا يتحقق الكفر إلا إذا أُقيمت الحجة باللازم ثم بقي صاحب هذا القول عليه. ومثال هذا كثير في مقولات المتكلمين التي يُكفِّر بعضهم بعضًا بها بالمآلات واللوازم، ولذلك قال العلماء: الكفر بالمآل ليس بكفر في الحال، ولازم المذهب ليس بمذهب حتي يلتزمه صاحبه.
3- الشبهة الطارئة:
(1) النساء، آية: 88.
(2) طه، آية: 14.