تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا يقوم على الوجه الأخر من الأستدلال وهو أن:

1- حجة الفطرة ليست حجة مستقلة.

2- أن حجة الفطرة مندرجة في حجة الرسل.

3- أن الله لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة بالرسل ولا يعذب بحجة الفطرة وحدها.

4- أن الذي توقف عن الشرك عند إنقطاع البلاغ إنقطاعًا كاملاً يكون على إسلام الفطرة.

5- أن من أخطأ الطريق إلى الله عزَّ وجل عند إنقطاع البلاغ إنقطاعًا كاملاً فهو في المشيئة.

مقدمة:

وبعد بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم -: أمران:

الأول: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار» أخرجه الإمام أحمد في المسند من حديث أبي هريرة وإسناده رواية عبد الله حدثنا أبي حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا معمر عن همام ابن منبه قال: هذا حديث أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث عدة وقد أخرج الحديث أيضًا مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحدٌ من هذه الأمة يهوديٌ ولا نصرانيٌ ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار».

وقد جاء في المسند أيضًا من حديث أبي موسي الأشعري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من سمع بي من أمتي يهوديٌّ ولا نصراني فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة». وفي ”صحيح مسلم“ من حديث أبي موسي الأشعري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي رجلٌ من هذه الأمة يهوديٌّ ولا نصراني ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار».

جاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية السؤال الأول: هل كل من أتي بعمل من أعمال الكفر والشرك يكفر ـ علمًا أنه أتي بهذا الشيء جاهلاً ـ هل يعذر بجهله أم لا يُعذر؟ وما هي الأدلة بالعذر أو بعدم العذر.

البلاغ المبين · الصفحة ١٠٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٠٦٠