وقسمٌ لابس ما عليه أهل عصره من عبادة غير الله والتحريم والتحليل بالرأي فوافقهم في اعتقاد ما اعتقدوه من الباطل فهؤلاء نصَّ العلماء على أنهم غير معذورين مشاركون لأهل عصرهم في المؤاخذة لأنهم وافقوهم في العمل والموالاة والمعاداة على تلك الشرعة فصاروا من أهلها». أهـ.
علمًا بأننا وإن رجحنا هذا الذي صرنا إليه في هذا البحث فإن هناك قولين لأهل السنة مع هذا القول الذي قلناه: وهما: الامتحان في العرصات، لكل من لم تبلغه الدعوة بأي حال ولم تقم عليه الحجة بأي وجه ولم يسمع لرسول بخبر استنادًا إلى حديث «أربعة يدلون على الله بالحجة».
القول الآخر:
وهو الوقف أو أنهم في المشيئة وذلك استنادًا لما جاء في قول الله - عز وجل - في سورة طه: { - رضي الله عنه - - - - - - - رضي الله عنهم - - - ( ( - - - رضي الله عنه - - ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( ﴿ ( - - - - - فهرس - - صلى الله عليه وسلم - الله ﴾ - - - - رضي الله عنه - - - - - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - (( - رضي الله عنهم - - - (( - ( فهرس - - عليه السلام - - - (( - - (- رضي الله عنه - - ( - - صدق الله العظيم - - ((- رضي الله عنه - - - ( فهرس - - عليه السلام - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - } - جل جلاله -- رضي الله عنه - - } والله سبحانه وتعالى أعلي وأعلم.
والذي نقطع به: «أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة» و«أن الجنة لا يدخلها إلا نفسٌ مؤمنة» و ﴿ .. إنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ ﴾
وكما قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ : «أن المسلم هو الذي يعبد الله ولا يشرك به شيئًا ويؤمن بالله والرسول وما جاء به، فما لم يأت العبد بهذا فليس مسلمًا فإن لم يكن كافرًا معاندًا فهو كافر جاهل. وعبادة الله وحده إنما تكون بما شرع على ألسنة رسله في كل وقت بما أمر به في ذلك الوقت.