تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعلم بما كانوا عاملين».

ولم يشذ أحد من السلف عن هذا القول، والقول بالامتحان في العرصات لم يكن معروفًا عند أئمة المسلمين قبل أبي الحسن الأشعري فهو أول من قاله، وقول السلف أولي علمًا بأن الامتحان في العرصات هو أيضًا تخصيص أو استثناء لقوله تعالى: ﴿ - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ﴾ - ( - - رضي الله عنه -((( - ( - - - رضي الله عنهم -(( تم بحمد الله - (( - - مقدمة - رضي الله عنهم - ﴿ - رضي الله عنهم -(( تمهيد - رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم قرآن كريم ( - - عليه السلام - - ﴾ فبعض من لم تبلغه الدعوة في الدنيا يعذب في النار لرفضه دخولها يوم القيامة لسبق علم الله فيه، وإنما أظهر علمه عليه بعمله فالشقي من شقي في بطن أمه، وهذا أيضًا ينطبق على المجنون والمعتوه والأصمّ والهرم وولدان المشركين مع نقصان التمييز في الدنيا ورفع التكليف عنه بسبب ذلك لسبق المشيئة بالسعادة أو الشقاء، والقول بغير هذا مخالفة لأمر واضح من النصوص وفيه نوعٌ من التكذيب بالقدر وهو من توجهات المعتزلة وكذلك الدجال ويأجوج ومأجوج لم تصلهم رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - ببلاغ واضح لحبسهم عن الناس لحين يفتح لهم قبل يوم القيامة فقوله تعالى: ﴿ - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ﴾ - ( - - رضي الله عنه -((( - ( - - - رضي الله عنهم -(( تم بحمد الله - (( - - مقدمة - رضي الله عنهم - ﴿ - رضي الله عنهم -(( تمهيد - رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم قرآن كريم ( - - عليه السلام - - ﴾ عمومٌ غير محفوظ. وقوله: ﴿ ﴾ تمت ( { ﴿ - - - - صدق الله العظيم ( - ((((- رضي الله عنه - - تمت - صلى الله عليه وسلم - - - - - عليه السلام - - ((( - (( مقدمة ( - ﴾ (1)، { (( مقدمة ( الله أكبر ( { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد

(1) النساء، آية: 48.

البلاغ المبين · الصفحة ١٠٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٠٥٦