تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن شرع الله إلى غيره فقد كفر، ومن عدل بشرع الله غيره فقد كفر، ومن تولي بغير ولاية الإسلام فقد كفر.

وهو غير مؤمن ولا كافر إذا لم يكن في العالم رسول في زمانه أما إذا وجد رسولٌ لم تبلغه دعوته فيجوز أن يسمي كافرًا ولا يعذب على كفره بل يمتحن في العرصات. والكفر هنا للجهل عمَّا دعا إليه الرسول بما لا يكون الإيمان إلا به من الإيمان بالملائكة والبعث والقدر والرسل والكتب وبهذا نفهم عبارات ابن القيم رضى الله عنه ويزول عنها التعارض حيث يقول أحيانًا عمن هذا حاله أنه لا مؤمن ولا كافر ويقول أحيانًا أنه كافر ولكن لا يعذب على كفره بل يمتحن في العرصات.

البلاغ المبين · الصفحة ١٠٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٠٥٤