تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بضرورة الشرع، ولها معنى يدرك بضرورة اللغة والفطرة، وهذا واضح من قول إبراهيم - عليه السلام - لأبيه وقومه: { ... - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( فهرس ( - (- رضي الله عنهم - - ( - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنهم - - ( - - - - ((( - ﴿ - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - - - مقدمة - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ((( - (- رضي الله عنه -( - ﴾ - قرآن كريم ( - - - - - - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - الله أكبر - عليه السلام -( - - - رضي الله عنه - - - - عليه السلام -( - - - مقدمة - - ((( - ( - (- رضي الله عنه -( } (1). فهو لم يسم فعلهم عبادة بل هم الذين سموه عبادة، وكذلك لما سأل عمرو بن لحي مشركي الشام عما يفعلون سموه وسماه عبادة استعارها إلى قومه من العرب ليدخل من شاء الله له الشقاوة النار. فكل ما هو من باب التقرب إلى الله أو إلى غيره بأوجه القربات والاستعانة به أو بغيره على وجه غيبي غير معقول المعنى اسمه عبادة في لغة الإنسان كما يسمي الإنسان القمر قمرًا والشمس شمسًا والبحر بحرًا فهذا من استعمالات الإنسان. أما المعاني التي لا تدرك إلا بضرورة الشرع فكون العبادة ولاء أو قبول للشرع كما قال عدي بن حاتم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما عبدناهم» قال: «بلي ولكن أحلُّوا لكم الحرام، وحرَّموا عليكم الحلال، فتلك عبادتكم إياهم» وإذا لم يرسل الله سبحانه وتعالى رسولاً فهو سبحانه لم يطلب حقه في العبادة لأن جماع الدين أصلان: أن يعبد الله وحده وأن يعبد بما شرع على ألسنة رسله في كل وقت بما أمر به في ذلك الوقت، ولكن إذا لم يصرف حق الله إليه فلا يصرف إلى غيره لأن هذا استخفاف بحقه وكذب عليه بادعاء رضاه عن ذلك وقولٌ عليه بغير

(1) الأنبياء، الآيتان: 52-53.

البلاغ المبين · الصفحة ١٠٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٠٥٢