تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يثبت أن المشركين ينسبون الخلق، والرزق، والتدبير، إلى الله عز وجل.

وإن أقرَّ أن عبادة الأصنام: أن يقصدها يدعوها، ويذبح لها، ويدعي إنها تقربه إلى الله زلفى، وأن الله يدفع عنه ببركتها، أو يعطيه ببركتها، فقد أصاب كبد الحقيقة، ووصف الشرك حقًا، وأقر على نفسه أنه يفعل الشرك الذي فعله الأولون.

البينات في شرح كشف الشبهات · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البينات في شرح كشف الشبهاتص ٨٦