تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الأحزاب: ٤٠]، وهو ﷺ قد صرح بذلك فقال (وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي) (١).

فكل من ادعى النبوة بعده فهو كاذب أفاك، وقد أخبر ﷺ أنه سيكون بعده ثلاثون كذابون، كلهم يزعم أنه نبي. وقد وقع، فكان من أوائلهم: مسيلمة الكذاب، ومن أواخرهم: ميرزا غلام أحمد القادياني.

فالنبيون من نوح إلى محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين دعوتهم واحدة؛ كلهم يدعون إلى إفراد الله بالعبادة.

(١) أخرجه البخاري رقم (٣٤٥٥)، ومسلم رقم (١٨٤٢).

البينات في شرح كشف الشبهات · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البينات في شرح كشف الشبهاتص ١٢