أقسمت ما أعجبت قلبي غيركم … ومقلتي سواكم ما راقها
وأنشدني الشيخ أبو حيّان أيضًا، قال: أنشدني علم الدين المذكور لنفسه رحمه الله، قوله:
أنت أوزعتني ثناءً وشكرًا … حيث أوزعتني عطاءًا وبرا
فتحوَّلت من أياديك سحبًا … وتنوّلت من عطائك بحرا
فمن السحب صار حظيَ روضًا … ومن البحر صار لفظي درًّا
وأنشدني ابنه شمس الدين الذكور قال: أنشدني والدي رحمه الله لنفسه، قوله:
إذا ما قصدت جناب الحبيب … مشوقًا لتقبيل آثاره
وكابدت في السّير أهوالَه … ومارست أصعب أخطاره
نسيت المواضي من المؤلمات … عند وصولي إلى داره
ولد في شهر رمضان سنة ثلاثين وست مئة، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة خمس وتسعين منها، في ما أخبرني به ابنه الشيخ شمس الدين، رضي الله عنه.
٢٢ - أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الجيّاني (١).
(١) انظر ترجمته في: العبر: (٤/ ١٩ - ٢٠)، تذكرة الحفاظ: (٤/ ١٤٨٤)، المعين في طبقات الحديث: (٢٢٨)، المقتنى في سرد الكنى: (١/ ١٤٩)، مسالك الأبصار: (٥/ ٣٥٨ - ٣٦٠)، برنامج الوادي آشي: (٩٩)، الوافي بالوفيات: (٦/ ١٤٠ - ١٤١)، مرآة الجنان: (٤/ ١٨٤)، الإحاطة: (١/ ٧٢ - ٧٥)، الذيل والتكملة: (١/ ٣٩ - ٤٥)، الديباج المذهب: (١/ ١٦٤)، البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة: (٦٧ - ٦٨)، ذيل التقييد: (١/ ٢٨٩ - ٢٩٠)، غاية النهاية: (١/ ٣٢ - ٣٣)، الدرر الكامنة: (١/ ٩٦ - ٩٨)، المنهل =