تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا نهضت فإن السّيف منتهض … لك السعود سهام والعدى غرض

لك البسيطة تطويها وتنشرها … وليس في كلّ ما تنويه معترض

وله:

علّلاني بذكر من همت فيه … وعداني عنه بما أرتجيه

وإذا ما طربتما لارتياحي … فاجعلا خمرتي مدامة فيه

ليت شعري وكم أطيل الأماني … أي يوم في خلوة ألتقيه

وإذا ما ظفرت يومًا بشكوى … قال لي أين كلّ ما تدّعيه

لا دموع ولا سقام فماذا … شاهد عنك بالذي تخفيه

قلت دعني أمت بدائي فإني … لو براني السّقام لا أبديه

قال: ومرض مرّة، فعاده بعضهم، ولم يعده بعضهم، فنظم قوله: شعر

إني مرضت مرضة … أسقط منها في يدي

فكان في الإخوان من … لم أره في العود

فقلت في كلّهمُ … قول امرءٍ مقتصد

أيُر الذي قد عادني … في است من لم يَعُد

قال: وتوفي بإشبيلية، سنة تسع وعشرين وست مئة (١).

وشقندَة التي ينسب إليها؛ قرية مطلّة على نهر قرطبة، مجاورة لها من جهة الجنوب.

(١) اختصار القدح المعلى: (١٣٨ - ١٣٩).

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ١ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ١ · ص ٢٣١