تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: شعر

تغيب الخلق عن عيني سوى قمر … حسبي من الخلق طرًا ذلك القمر

محله في فؤادي قد تملكه … وحاز روحي فمالي عنه مصطبر

والشمس أقرب منه في تناولها … وغاية الحظ منها للورى النّظر

أردت تقبيله يومًا مخالسة … فصار من ناظري في خدّه أثر

وكم حكيم رآه ظنه ملكًا … وردّد الفكر فيه أنه بشر

وقوله: شعر

للخمر والورد حقّ لست أجحده … إذنا سباها تبدّت منه بلواي

فالخمر من طيب ريق الحب قد سرقت … والورد أضحى يحاكي خدّ مولاي

وله رضي الله عنه شعر:

لو قيل لي ما تتمنّى قلتُ في عجل … أخًا صدوقا أمينًا غير خوّان

إذا فعلت جميلا ظلّ يشكرني … وإن أسأت تلقّاني بغفران

ويستر العيب في سخط وحال رضىً … ويحفظ الغيب في سرّ وإعلان

وأين في الخلق هذا عزّ مطلبه … فليس يوجد ما كرّ الجديدان

ولد الحافظ أبو بكر رحمه الله في شهر جمادى الآخرة من سنة إحدى، وقيل: اثنتين وتسعين وثلاث مئة.

وتوفي في يوم الاثنين رابع ساعة من سابع ذي الحجة، سنة ثلاث وستين وأربع مئة.

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ١ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ١ · ص ١٣٨