الخطيب: هو ما اتصل إلى منتهاه. وحكي ابن عبد البر: أنه المروي عن رسول الله ﷺ، وسواء كان متصلًا أو منقطعًا. فهذه أقوال ثلاثة.
النوع الخامس
المتصل
ويقال له: " الموصول " أيضًا، وهو ينفي الإرسال والانقطاع، ويشمل لمرفوع إلى النبي ﷺ، والموقوف على الصحابي أو من دونه.
النوع السادس
المرفوع
هو ما أضيف إلى النبي ﷺ قولًا أو فعلًا عنه، وسواء كان متصلًا أو منقطعًا أو مرسلًا، ونفي الخطيب أن يكون مرسلًا، فقال: هو ما أخبر فيه الصحابي عن رسول الله ﷺ.
النوع السابع
الموقوف
ومطلقه يختص بالصحابي، فيمن دونه إلا مقيدًا. وقد يكون إسناده متصلًا وغير متصل، وهو الذي يسميه كثير من الفقهاء والمحدثين أيضًا: أثرًا. وعزاه ابن الصلاح إلى الخراسانيين: أنهم يسمون الموقوف أثرًا.
الباعث الحثيث إلى اختصار علوم الحديث · الصفحة ٤٥