واخذ في العرض جانب كبير ايضا وحضر النائب بنفسه ونهض حتى قطع الحريق
سادسه وقع حريق ايضا ضحوة النهار بحارة الحكر غربي هذا الحريق خرجت النار من موضع هناك لا من آثار الحريق الاول واحترق في هذا بيوت وطباق وعجلوا قطعه
ثامنه وصل زين الدين عمر بن النيربي التاجر متوليا نظر الجيش والترجمة والوكالة ونظر القلعة ولبس خلعة وطرحة على العادة ووصل ايضا من مصر شمس الدين محمد الطولقي المالكي متوليا قضاء المالكية بدمشق عوضا عن القاضي شمس الدين بن يوسف المالكي وباشر الطولقي تلك المرة مباشرة قبيحة واما في هذه المرة فلا ادري ما يكون الحال ولعل الله يدفع ولبس خلعة وقرئ توقيعه بالجامع الأموي وحضر القضاة عل العادة ولبس الاثنان من دار النيابة وخرج معهما اركان الدولة ومروا على الجامع الأموي واستمر الجماعة مع ناظر الجيش إلى ان اوصلوه إلى منزله قريب القيمرية ثم رجع القضاة وحدهم إلى الجامع وهذا لم يتقدم نظيره فلا قوة الا بالله وفوض للقاضي شهاب الدين الطرابلسي ولبدر الدين ابن مشعل المصري وفيه وصل مرسوم بانه اضيف إلى النائب الرملة ونابلس وعجلون والصلت وحمص ليلة ثالث عشره وقع حريق عند مدرسة الحنابلة