متعلق بالامير قانصوه خمسماية على بركة الفيل
فيه فوض القاضي الحنفي نيابة الحكم للقاضي بهاء الدين الحجيني والقاضي علاء الدين بن الحموي الذي كان قاضي طرابلس ثم بعد ايام فوض للقاضي نور الدين معه سابع عشره لبس القصروي نظر الجيش بمصر وسيرته مشكورة
رابع عشريه لبس استادار السلطان على الاغوار خلعة جاءته من مصر الثلثاء خامس عشريه مستهل تشرين الثاني
ربيع الاول مستهله الاثنين سابع تشرين الثاني فيه اشيع ان الامير ازبك الظاهري الذي كان اتابك العساكر وصل إلى مصر من مكة وانه ذهب اليها كما علمت مما تقدم في اواخر سنة تسع ماية بعثه السلطان الاشرف قايتباي لما وقعت تلك الفتنة وحدث بسبب اشاعة وصوله الآن اضطراب بين العسكر واتهم بعض الامراء بعلمه بذلك وكانت الاشاعة بمصر في رابع عشر صفر
الجمعة خامسه عقب الفجر وقع حريق بالاخصاصيين فاحترقت الحوانيت والربوعة التي فوقها جميعها من الزقاق القبلي إلى الزقاق الشمالي