تخطَّ إلى المحتوى

سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة

إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي والسلطان خشقدم المحرم مستهلة الأحد سافر كاتب السر السيد إلى مصر من القدم وفيه توفي الشيخ العلامة المفنن الأديب ذو النظم والنثر الفقيه شمس الدين محمد البصروي الشافعي كان من أعيان الشافعية كثير الطلب وصحب الشيخ برهان الدين خطيب عذرا وعرف به وكتب شرحه على المنهاج وربما قبل ذلك قرأ عليه وكان حسن المحاضرة يستحضر الفقه على وجه مهيب وكان في خلقه حدة زائدة على طلبة زمانه ويستثقل الكلام معهم وكان يغلب عليه الانجماع عن الناس ملازما للتلاوة والعبادة توفي بمنزله بمحلة العنابة ودفن بمقبرة الشيخ رسلان رحمه الله تعالى وكان أصم يوم عاشوراء توفي عبد الرحمن اليلداني من قرية يلدان كان أصله من أهل القرية وإتصل بالظلمة وتمكن من الإستيلاء

تاريخ البصروي · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.