تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من نقد وقماش وغيرهما مما لا يحصى وكذلك بيت الامير جانم واينال الخسيف وابو المنصور مباشر الدوادار ثم خرج ابو المنصور واملى حواصل الدوادار وتعلقه ولموا من ذلك ما لا يحصى من نقد وغيره ونودي بابطال مكس القمح والخبز والزعفران ووظيفة نظر الاوقاف والبطيخ والعنب والبيض وغيرها ويبطل وضع النهب

واعيد شمس الدين الحلبي الشافعي إلى نيابة الحكم وولي الدين المالكي إلى نيابة الحكم وظهر تغري بردي الاستادار وكان له سنين مغيبا وانعم عليه بخمسمائة دينار والاتابكي قانصوه خمسمائة سأل في مدرسة سعيد السعداء والبيبرسية والصالحية وهي التي كانت تحت نظر آقبردي وان ولد قاضي القضاة قطب الدين من بنت ابن دلامه عند الملك الناصر في آخر مكان وباعوا بعض مماليك من غيب والباقي جردوهم يخدمون عند الكشاف وان دخول الاتابكي قانصوه كان اولا من القرافة وهدموا بعض القبور وان السلطان قايتباي كان اول الشهر كلم القضاة كلاما سرا فظهر انه من جهة جلال الدين السيوطي ان يجمع له مجلس ويباحثوه فيه فما تمكن وفاجأه الموت

تاريخ البصروي · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ البصرويص ١٨٥