تخطَّ إلى المحتوى

فولد المطلب بن عبد مناف: مخرمة، وأبا رهم، أمهما هند بنت عمرو بن ثعلبة من الأنصار.

وهاشما، وأبا عمرو، وأمهما خديجة بنت سعيد بن سعيد بن سهم.

وأبا رهم الأصغر، وعبادا، وأمهما عنترة بنت عمرو بن طريف الطائي.

والحارث، وأبا شمران، ومحصن، وأمهم حنظلية من بني تميم.

وعلقمة وعمر، أمهما من بني ضبة بن أد.

فمن بني المطلب: عبيدة، والطفيل، والحصين، بنو الحارث بن المطلب بن عبد مناف.

* وكان عبيدة يكنى أبا الحارث، ويقال أبا معاوية، وكان أكبرهم سنا، وشهد بدرا فبارز عتبة بن ربيعة يوم بدر فضربه عتبة على ساقه، وضرب عبيدة عتبة، وأعانه علي بن أبي طالب فقتلاه، فقالت هند بنت عتبة:

أعيني جودا بدمع سرب    على خير خندف لم ينقلب

تداعى له قصرة [1] رهطه    بنو هاشم وبنو المطلب

ومات عبيدة بالصفراء [2] وبها دفن، ووجد من قبره ريح المسك فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا وجدنا من قبره ريح المسك، فقال: [ «وما ينكر ذلك لأبي معاوية» ،] وكانت عنده زينب بنت خزيمة، من بني هلال، وهي أم المساكين، فخلف عليها النبي صلى الله عليه وسلم.

قال أبو اليقظان: ولا عقب لعبيدة.

أنساب الأشراف · الجزء ٩ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.