تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرجنا نتقي الشمس    مطايا القوم كالعور

إذا ما أغرض حالت    سددناها بتصدير [1]

قال: وقالت ابنة سعيد: أبي يصلح للخلافة، فقالت ابنة الوليد:

فإنك والخلافة يا سعيد    لكالحادي وليس له بعير

فقالت سلمى: ولم لا يطمع في الخلافة وهو ابن أمير المؤمنين عثمان، وغضبت فقال الوليد:

غضبت سلمى علي سفاها    أن شتمت اليوم فيها أباها [2]

قالوا: فماتت بعد دخوله عليها بأربعين يوما ويقال ليلة دخلت عليه أو بعدها بثلاث، ويقال بسنة، فقال:

ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه    مضمنة قبرا من الأرض ألحدا [3] في أشعار.

وقالوا: عقد الوليد لابنه الحكم واستعمله على دمشق، وعقد لابنه عثمان بعده، واستعمله على حمص وضم إليه ربيعة الرأي بن أبي عبد الرحمن الفقيه.

وقال الهيثم بن عدي: وقال الوليد:

ولقد صدنا غزالا سانحا    فأردنا ذبحه لما سنح

فإذا شبهك ما ننكره    حين أشجى طرفه ثم لمح

أنساب الأشراف · الجزء ٩ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٩ · ص ١٥١