تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسجد الذي كان يصلي فيه بالأزارقة من أصحابه فأخذوه، ويقال إنه كان أباضيا.

وخرج الأعسم في جماعة، فيقال إن ابن رباط خرج إليهم فقتلهم، وقال زياد الأعسم حين خرج:

تعاتبني عرسي على أن أطيعها    وقبل سليمى ما عصيت الغوانيا

فكفي سليمى واتركي اللوم إنني    أرى فتنة صماء تبدي المخازيا

وكيف قعودي والشراة كما أرى    عزين [1] يلاقون البلايا الدواهيا

في قصيدة.

أنساب الأشراف · الجزء ٨ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٨ · ص ٩٦