تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طويل غيهما على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، تركت قتال المشركين، وأقبلت لقتال المسلمين، أما تذكر بلاء الحجاج عندك حين جمع لك الجندين جميعا.

قالوا: وقال أعشى همدان:

من مبلغ الحجاج أ    ني قد نبذت [1] إليه حربا

حربا مذكرة عوا    نا تترك الشبان شهبا

وصفقت في كف امرئ    جلد إذا الأمر عبا

لابن الأشج قريع كن    دة لا أبين فيه عتبا

أنت الرئيس بن الرئيس    وأنت أعلى القوم كعبا

في قصيدة.

قال: وتمثل ابن الأشعث حين أقبل يريد الحجاج بشعر مغفر بن حماد البارقي:

سائل مجاور جرم هل جنيت لهم    حربا تزيل بين الجيرة الخلط

وهل تركت نساء الحي ضاحية    في باحة الدار يستوقدن بالغبط [2]

وتمثل أيضا:

خلع الملوك وسار تحت لوائه    شجر العرى وعراعر الأقوام

قال: وأخرج ابن الأشعث لأي بن شقيق بن ثور عامل الحجاج عن كرمان، وأخذ ما في بيت مالها وقدم لأي بن شقيق بن ثور على الحجاج فأخبره خبره، فكتب معه إلى عبد الملك يستمده قال: وقالت ابنة سهم بن غالب الهجيمي:

أنساب الأشراف · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٧ · ص ٣١٨