قال ابن الكلبي دخل البراء بن قبيصة الثقفي على عبد الملك، وكان الحجاج يطلبه لخروجه مع ابن الأشعث فأنشده قوله:
أرى كل جار قد وفى بجواره وجار أمين الله في الأرض يخذل ويروى: وجار أمير المؤمنين المؤمل.
وفي ابن أبي النمس اليماني بجاره وروح بن زنباع، وجارك يؤكل
وراح الفتى البكري ينفض عطفه وذا ابن عمير آمنا ما يزلزل
فما هكذا كنتم إذا ما أجرتم وما هكذا كانت أمية تفعل
فقال له: صدقت وآمنه، وأمر الحجاج أن يمسك عنه.
أنساب الأشراف · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٨