تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلام، قل له: إنا والله ما قرأنا القرآن لنطلب به الدنيا ورده عليه، وكان يؤم الناس في شهر رمضان.

حدثني بكر بن الهيثم حدثنا أبو نعيم عن يحيى بن زكرياء عن إسماعيل بن (أبي) خالد عن الشعبي قال: ما رأينا أميرا قط على منبر أحسن من مصعب.

حدثني محمد بن حيان الحراني حدثنا زهير بن معاوية حدثنا عطاء بن السائب عن أبي البختري قال: كان مصعب إذا سلم في الصلاة كلها قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله والله أكبر، لا حول ولا قوة إلا بالله، ويرفع بذلك صوته، فقال عبيدة: ماله قاتله الله نعار [1] بالبدع.

قال المدائني: وكان عبيد الله بن الحر الجعفي يغشى مصعبا بالكوفة فيراه يقدم أهل البصرة فقال:

لقد ساءني من مصعب أن مصعبا    أرى كل ذي غش له هو صاحبه

إذا ما أتيت الباب يدخل مسلم [2]    ويمنعني أن أدخل الباب حاجبه

وقال أيضا:

بأي بلاء أو بأية نعمة    يقدم دوني مسلم والمهلب

ويدعى ابن منجوف سويد كأنه    خصي أتى للماء من غير مشرب

وقال أيضا:

ألم تر قيسا قيس عيلان برقعت    لحاها وباعت نبلها بالمغازل

أنساب الأشراف · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٧ · ص ٢٤