تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقتلوا منهم سبعمائة ودخل ابن ورس الكوفة.

فقال الأخطل:

وأنت يا بن زياد عندنا حسن    منك البلاء وأنت الناصح الشفق

المستقل أمورا ليس يحملها    غمر من القوم رعديد ولا خرق [1]

وقال المدائني: مال عمير بن الحباب يوم الخازر وقال: يا لثأرات المرج فقتل: ابن زياد وحصين بن نمير وشرحبيل بن ذي الكلاع.

وقال أبو الحسن المدائني: أقام عبيد الله بن زياد حين وجهه مروان على قرقيساء سنة فلم يقدر على شيء، فتوجه يريد العراق فلقي التوابين، ثم سار يريد العراق فقتل بالخازر وقال عمير بن الحباب:

جزيناهم بيوم المرج يوما    كسوف الشمس أسود ذا ظلال

فلم ينفك أعظم سكسكي    أمام الجسر ما اختلف الليالي

وقال الفرزدق:

ألا رب من يدعى الفتى ليس بالفتى    ولكنما كان الفتى ابن زياد [2]

وقال المدائني: بعث المختار برأس ابن زياد إلى عبد الله بن الزبير، فبعث به عبد الله إلى ابن الحنفية فقال: الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص [3] قال: ويقال إنه بعث برأس ابن زياد إلى ابن الحنفية، ويقال: إن مصعبا بعث برأس المختار إلى ابن الزبير فبعث به ابن الزبير إلى ابن الحنفية فتلا ابن الحنفية الآية، وذلك أشبه بالحق.

أنساب الأشراف · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٦ · ص ٤٤٩