تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذو مناديح [1] وذو ملتبط [2]    وركاب حيث وجهت ذلل

لا تذمن بلدا تكرهه    وإذا زلت بك النعل فزل

قد والله مات يزيد، فما لبثوا أن جاء موته.

المدائني في إسناده، قال: ركب المختار يوما مع المغيرة بن شعبة، فمر بالسوق فقال المغيرة: أما والله إني لأعرف كلمة لو دعا بها أريب لاستمال بها أقواما فصاروا له أنصارا، ثم لا سيما العجم الذين يقبلون ما يلقى إليهم، قال المختار: وما هي يا عم؟ قال: يدعوهم إلى نصرة آل محمد والطلب بدمائهم، فكانت في نفس المختار حتى دعا.

أنساب الأشراف · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٦ · ص ٣٨٧