تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان الحر بن يوسف بن يحيى بن الحكم على الموصل فمات وهو عليها فقال أبو ماوية حين دفن: لا رحم الله متوفاكم ولا أكرم ممشاكم.

وكانت أم يحيى بن الحكم مرية.

وأما عبد الرحمن بن الحكم ويكنى أبا مطرف، ويقال أبا حرب، فكان شاعرا، وهاجى عبد الرحمن بن حسان، وهو الذي يقول لمروان بن الحكم.

تجبرت واستكبرت حتى كأنما    نرى بك فينا قيصرا وابن قيصرا

فذا العرش لا يغفر لمروان إنني    أراه بأخلاق المكارم أعسرا [1]

وقال في ابنته واسمها زينب:

لعمرك ما زنيبة أم عمرو    بحمد الله من قزم الجواري

ألم تر أنها كرمت وطابت    وكانت من قريش في النضار

وتزوجها يحيى بن سعيد بن العاص، وكنية زينب هذه أم عمرو.

أنساب الأشراف · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٦ · ص ٣٠٥