تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: والله لأطرحنها في عنقك أو لتتركن بطانتك هذه، أطعمت الحارث بن الحكم السوق وفعلت وفعلت. وكان عثمان ولى الحارث السوق فكان يشتري الجلب بحكمه ويبيعه بسومه ويجبي «1» مقاعد المتسوقين ويصنع صنيعا منكرا فكلم في إخراج السوق من يده فلم يفعل، وقيل لجبلة في أمر عثمان وسئل الكف عنه فقال: والله لا القى الله غدا فأقول إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل.

1380- وقال الواقدي في بعض إسناده: خطب عثمان في بعض أيامه فقال له جهجاه بن سعيد «2» الغفاري: يا عثمان أنزل ندرعك عباءة ونحملك على شارف من الإبل إلى جبل الدخان كما سيرت خيار الناس، فقال له عثمان: قبحك الله وقبح ما جئت به، وكان جهجاه متغيظا على عثمان، فلما كان يوم الدار دخل عليه ومعه عصا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخصر بها فكسرها على ركبته «3» ، فوقعت فيها الأكلة.

1381- حدثني روح بن عبد المؤمن حدثني «4» أبو الربيع سليمان بن داود الزهراني أنبأنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن جهجاها الغفاري دخل على عثمان فأخذ منه عصا النبي صلى الله عليه وسلم التي كان يتخصر بها فكسرها على ركبته فأخذته الأكلة (946) في ركبته، وكان جهجاه ممن بايع تحت الشجرة، رضي الله تعالى عنه «5» .

أمر عمار بن ياسر العنسي رضي الله تعالى عنه:

1382- حدثنا عباس بن هشام «6» بن محمد عن أبي مخنف في إسناده قال: كان في

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٥٣٧