1014- المدائني عن جرير بن حازم عن الحسن وعن «1» هشيم عن مغيرة عن ابراهيم، قالا: ما رأينا أحدا شرا من ابن زياد.
1015- وقال الأعمش: كان مملوءا شرا ونغلا.
1016- المدائني قال: هجا عبد الله بن همام عمرو بن نافع مولى بني أمية وكان يتولى ديوان الكوفة لزياد، فلما ولي عبيد الله وشي به إليه فطلبه فهرب إلى يزيد بن معاوية ومدح عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان واستجار به في شعر يقول فيه:
أراك إذا أجرت على أمير وثيق عرى الأمانة والجوار
فإني لا أبثك بث فقري ولكني أحاذر من طمار
أعوذ من العقوبة يا ابن «2» حرب ومعقد ما عقدت من الإزار وكان ابن زياد إذا غضب على رجل ألقاه من فوق قصر الكوفة، وطمار كل مرتفع.
1017- حدثني العمري عن الهيثم بن عدي قال: أذن ابن زياد إذنا عاما فدخل الناس عليه، فزحم غسان بن نباته أخو الأصبغ بن نباتة المجاشعي عمرو بن الزبير، فلما استقر بهم المجلس رفع عمرو يده فلطم لبيد بن عطارد بن حاجب بن زرارة، فغضبت له بنو تميم، وكلم الناس لبيدا فقال: لا أطلبها أبدا، وبلغ الخبر أهل الكوفة فقال عبد الله ابن الزبير الأسدي:
فلا يصرم الله اليمين التي علت على البغض والشحناء أنف لبيد
فآب بنو ولد استها بمضاعف من اللطم لا يحصونه بعديد
نمت بك أعراق الزبير وهاشم وعرق نمى من خالد بن سعيد أم عمرو أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص أبي أحيحة، وأم الزبير صفية بنت عبد