سلط الحتف في الغمام عليه فتلقى الغمام روحا سعيدا
(861) أيها الراكبان من عبد شمس بلغا الشام أهلها والجنودا
أن خير الفتيان أصبح في لح د وأمسى من الكرام فقيدا
965- وأما أبو بكر بن يزيد بن معاوية:
فإن خالد بن يزيد هجاه فقال:
سمين البغل من مال اليتامى رخي البال مهزول الصديق وقال خالد في أبي بكر:
فقدم أبا بكر لكل عظيمة وقدم أبا جهل للقم الثرائد أبو جهل حرب بن عبد الله بن يزيد بن معاوية، ويقال هو عبد الله بن سليمان بن يزيد بن معاوية، والثبت أنه ابن سليمان بن عتبة بن يزيد «1» بن معاوية.
966- وأبو بكر الذي يقول:
وإذا العبد أغلق الباب دوني لم يحرم علي متن الطريق
967- وقال المدائني: كان أبو بكر بن يزيد ذا نيقة في الطعام وكان صاحب تنعم، فمر بقرية لعباد بن زياد بن أبي سفيان بالشام ومعه رجل من تيم الله بن ثعلبة بن عكابة، وكانت القرية تدعى تنهج «2» فلم يقروهم فقال التيمي:
بتنهج ليلة طالت علينا وأخلفنا المواعد والعشاء
نناديهم ليقرونا فقالوا: سنقريكم إذا خرج العطاء
ودون عطائهم شهرا ربيع ونحن نسير إن متع الضحاء
أنادي خالدا والباب دوني وكيف يجيبك البرم العياء