تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن زيد بن الخطاب أحد أبناء المهاجرين البدريين وعمي الفاروق أمير المؤمنين، وأنا أحق بالأمر من معاوية، قال: لو وليتني لقلت ذلك «1» ، وأنا أقوله الآن، فضحك معاوية.

125- وحدثني أبو مسعود عن ابن دأب قال: نظر معاوية إلى عمر بن سعد بن أبي وقاص فقال: ما أحد أود أن هندا ولدته غير هذا وعبد الله بن جعفر.

126- المدائني قال: قدم صعصعة بن صوحان على معاوية قال: نحن أهل البيضاوين «2» لم يتعبد فيهما قط غير الله، ولم يضرب فيهما بناقوس، ولا كانت فيهما بيعة ولا كنيسة.

127- المدائني قال، قال عمرو بن العاص لمعاوية: غلبتك امرأتك، فقال: إنهن يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام.

128- المدائني قال: ذكر الأشتر النخعي عند معاوية، فقال رجل من النخع للذي ذكره: اسكت فإن موته أذل أهل العراق، وإن حياته أذلت أهل الشام، فسكت معاوية ولم يقل شيئا.

129- المدائني قال، قال: رجل لمعاوية يا أمير المؤمنين البر أهون أم الفجور؟ فقال: هما يتنازعانك، يروح عليك أحدهما ويغدو الآخر، فأهونهما ما لم يغالب عليه هواك ونفسك.

130- المدائني عن عوانة وغيره قال، قال معاوية: يرحم الله أمير المؤمنين عثمان لو كان قتل الطعانين عليه لكان ذلك خيرا له، فما الذي يقول قائلهم؟ فقال أبو الأسود: يقول قائلهم أنكرنا منكرا فقتيلنا شهيد وحينا ثائر، فسكت معاوية.

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٣٥