وقال أيضا:
صلى الإله على ميت وطهره دون الثوية لم نشهد له جننا
من آل حرب بها لاقى منيته فغيب الحزم ذاك اليوم إذ دفنا
أبا المغيرة والدنيا مفجعة من ذا الذي لم يجرع مرة حزنا
757- قالوا: ومات زياد وما يملك الا أقل من عشرة آلاف درهم، ولم يترك من الكسوة غير قميصين وإزارين وسراويلين، وكان يقول: ما دام سلطاننا فالدنيا كلها لنا، فإذا زال عنا فالذي يجزينا من الدنيا أقلها «1» .
758- وقال مسكين الدارمي:
رأيت زيادة الإسلام ولت جهارا حين ودعنا زياد
وقال الفرزدق:
أمسكين أبكى الله عينيك إنما جرى في ضلال دمعها فتحدرا
بكيت امرأ من أهل ميسان أمة ككسرى على عدانه أو كقيصرا
أقول له لما أتاني نعيه به لا بظبي بالصريمة أعفرا
فقال مسكين «2» (817) :
ألا أيها المرء الذي لست ناطقا ولا قاعدا في القوم إلا انبرى ليا
فجئني بعم مثل عمي أو أب كمثل أبي أو خال صدق كخاليا