تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زياد بن صخر «1» لا أظنك تاركي    وبالظن ما جشمتني غير «2» ظالم

(793) فإنك «3» من تغضب عليه من امرئ    وإن كان ذا رهط يبت غير نائم

نمتك العرانين الطوال ولا أرى    لسعيك «4» إلا حامدا غير لائم

595- وكان فتيان المدينة يدعونه، فدعي إلى قينة فقال:

إذا شئت غنتني من البيض «5» قينة    لها معصم ريان «6» لم يتخدد

لحسناء «7» من أهل المدينة لم تعش    ببؤس ولم تتبع حمولة مجحد

وقامت تخشيني زيادا وأجفلت    حوالي في برد يمان «8» ومجسد

فقلت دعيني «9» من زياد فإنني    أرى الموت وقافا على كل مرصد

596- ولم يزل الفرزدق هاربا من زياد حتى مات زياد، ثم كان يضرب به المثل بعد موته في كل ما خافه فقال «10» :

إذا ذكرت نفسي زيادا تكمشت    من الخوف أحشائي وشابت مفارقي

وقال «11» :

هم منعوني من زياد وقد رأى    زياد مكاني وهو للناس قاهر

أنساب الأشراف · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٥ · ص ٢٢٩