حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن عكرمة عن ابن عباس [أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس: يا عم من حفظني فيكم حفظه الله، ولن يستكمل رجل الإيمان حتى يعرف لك فضلك يا عم] .
حدثني عمر بن بكير، حدثني هشام بن محمد الكلبي عن ابيه عن الصلت ابن عبد الله عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال للمغيرة بن نوفل الهاشمي: بأبي وأمي أنتم يا بني هاشم، كيف تفلح هذه الأمة وترجو شفاعة نبيها وقد ترك فيهم عمه فاستأثروا بالرأي عليه؟
حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده عن أبي صالح عن ابن عباس، [أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس: من سمعت منه مكروها أو رأيته في جاهلية أو إسلام فلم أسمعه منك قط ولم أره، ولقد سألت ربي أن يعضدني بأحب عمومتي إليه وإلي فعضدني بحمزة وبك] .
وحدثني محمد بن زياد الأعرابي، حدثني شبابة عن إسرائيل عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير قال: وقع رجل في بعض آباء العباس فلطمه العباس، فأخذ قومه السلاح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر ثم قال: [أيها الناس أي الخلق أكرم على الله؟ قالوا: أنت يا رسول الله، قال [1] : فإن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا،] قالوا: نعوذ بالله من غضبك، فاستغفر لنا يا رسول الله [2] .
وحدثني الوليد بن صالح عن الواقدي عن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن كريب أبي رشدين [3] مولى ابن عباس قال: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجل العباس من بين الناس إجلال الولد والده. وحدثت أن كريبا قال: ما ينبغي لنبي ان يجل إلا أبا او عما.