تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد غدوت على التجار [1] بمسمح    هرت عواذله هرير الأكلب

لذ يقبله [2] النعيم كأنما    مسحت ترائبه [3] بماء مذهب

لباس أردية الملوك تروقه [4]    من كل مرتقب عيون الربرب

ينظرن من خلل الستور إذا بدا    نظر الهجان إلى الفنيق المصعب

خضل الكياس إذا تنشى [5] لم يكن    خلفا مواعده كبرق الخلب فوهب له ألف دينار فقضى بها دينه. وإنما سمي مذهبا [6] لجماله وحسن لونه، وقال بعضهم: المذهب عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وقال بعضهم: هو العباس بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله، والأول اثبت. وكان العباس المذهب ركب فرسا فصرعه فمات، وأمه أم إبراهيم بنت المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري ولا عقب له ولا لأحد من ولد عبد الله بن العباس سوى علي بن عبد الله بن عباس السجاد [7] .

وذكروا أنه كان لعبد الله بن عباس أيضا ابن يقال له عثمان، درج، وأمه أم ولد.

فولد علي بن عبد الله[8] ،

محمد بن علي بن عبد الله، وهو ذو الثفنات، شبه أثر السجود بجبهته وأنفه ويديه [9] بثفنات البعير، ويكنى أبا عبد الله وأمه العالية بنت عبيد الله بن العباس، وكان بينه وبين أبيه أربع عشرة سنة وأشهر، فلما شابا خضب علي بالسواد (561) وخضب محمد بن علي بالحناء فلم يكن يفرق [10] بينهما

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٧١