تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثني أبو مسعود الكوفي عن الكلبي عن أبي صالح، قال: أنشد الأحوص ابن محمد بن عبد الله الأنصاري [1] ابن عباس:

الله بيني وبين قيمها    يفر مني بها وأتبعه [2] فقال ابن عباس: بيني وبين قيمها وبينك.

حدثني أبو مسعود الكوفي عمر بن عيسى قال: سمعت ابن كناسة يقول: لما قال عمر بن أبي ربيعة [3] قصيدته التي أولها «تشط غدا دار جيراننا» أنشدها ابن عباس، فلما قال عمر: تشط غدا دار جيراننا، قال ابن عباس: «وللدار بعد غد أبعد» . فقال: «كذا والله قلت، جعلت فداك، فقال ابن عباس: الكلام مشترك [4] . فلما أنشد: «تحمل للبين جيراننا» ، قال ابن عباس [5] : «وقد كان قربهم يحمد» ، فقال عمر: كذا والله قلت، وقبل يده.

حدثني عبد الله بن صالح العجلي قال: قال أبو بكر بن عياش: بلغني أن ابن عباس كان يقول: إن لكل داخل دهشة فآنسوه بالتحية.

حدثني أبو إسحاق الفروي عن عبد الله بن نمير عن خالد بن طهمان عن حصين قال: كان ابن عباس جالسا فجاءه سائل فسأله، فقال: ألست مسلما تصلي وتصوم؟ فقال: نعم، فقال: إن مواساتك لواجبة، ونزع ثوبه فألقاه عليه.

حدثنا محمد بن مصفى (549) الحمصي، حدثنا أبو الفضل التميمي، حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي الطفيل قال: حج معاوية فوافق ابن عباس، فرآه يستلم الأركان كلها، فقال معاوية: إنما استلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الركنين، فقال ابن عباس: إنه ليس من أركانه شيء مهجور.

حدثني مظفر بن مرجى، حدثنا أبو ربيعة عن أبي عوانة عن الأعمش عن الضحاك عن ابن عباس قال: منا المهدي والمنصور والسفاح.

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٤٧