الأرت، وكانت ابنته بحينة عند مالك الأزدي حليفهم، وعبد الله بن بحينة أحد المحدثين.
وأما قثم بن عبد المطلب،
وأمه صفية بنت جنيدب [1] أم الحارث بن عبد المطلب، فدرج صغيرا. وقال غير الكلبي: مات قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين وهو ابن تسع سنين فوجد عليه عبد المطلب [2] وجدا شديدا وكان له محبا يتبرك به، فلما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه عبد المطلب قثم فأخبرته أمه آمنة أنها أريت في منامها أن تسميه محمدا فسماه محمدا.
وأما أبو لهب،
فاسمه عبد العزى بن عبد المطلب وكان فائق الجمال فكناه أبوه أبا لهب لذلك، وكانت كنيته أبا عتبة ويقال أبا [3] عتيبة، وأمه لبنى بنت هاجر بن عبد مناف بن ضاطر ابن حبشية بن سلول من خزاعة [4] . وكان جوادا وفيه يقول حذافة بن غانم العدوي [5] :
أبو عتبة الملقي إلي حباله أغر هجان اللون من نفر غر [6] ومات بعد وقعة بدر بسبعة أيام ولم يشهدها لأنه وجه العاص بن هشام المخزومي مكانه، وكان لاعبه على إمرة مطاعة فقمره فبعثه إلى بدر بديلا منه فقتله عمر ابن الخطاب رضي الله [7] عنه. وكان لأبي لهب من الولد [8] عتبة ومعتب وعتيبة [9] . وكان عتيبة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: والنجم إذا هوى [10] فقال: كفرت برب النجم، [فقال رسول الله (684) صلى الله عليه وسلم: اللهم سلط عليه كلبا من كلابك] فإنه لبحوران من أرض الشام إذ اقبل اسد فجعل يتشمم اصحابه