حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا [1] أبو الزبير عن جابر وعمرو بن دينار أن المسحاة أصابت قدم حمزة فدميت بعد أربعين سنة.
قال كعب بن مالك الأنصاري [2] يرثي حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه:
ولقد هددت لفقد حمزة هدة ظلت [3] بنات القلب [4] منها ترعد
ولو أنه فجع الجبال [5] بمثله ظلت رواسي [6] صخرها تتهدد [7]
قرم [8] تمكن في ذؤابة هاشم حيث النبوة والتقى والسؤدد
التارك [9] القرن الكمي مجدلا يوم الكريهة والقنا يتقصد
وتراه يرفل في الحديد كأنه ذو لبدة شثن [10] البراثن أربد
عم النبي محمد وصفية ورد الحمام فطاب ذاك المورد
وأتى المدينة [11] معلما في أسرة نصروا الإله وحقه فاستشهدوا [12]
ولقد أتاني أن [13] هندا بشرت لتميت عاجل [14] غصة لا تبرد
مما صبحنا بالعقنقل [15] قومها يوما تغيب فيه عنها الأسعد