تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنت قيس بن قهد من الأنصار من بني النجار. وأمامة بنت حمزة وأمها سلمى بنت عميس الخثعمية [1] . قال: وكان ليعلى بن حمزة أولاد وهم عمارة ويعلى والفضل والزبير وعقيل ومحمد درجوا فلم يبق لهم عقب.

وقال هشام الكلبي، زوج النبي صلى الله عليه وسلم امامة بنت حمزة، سلمة بن أم سلمة [2] زوجته، وأبوه [3] أبو سلمة بن عبد الأسد فهلك قبل أن يجتمعا، وأخوا [4] أمامة لأمها عبد الله وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد [5] الكناني. وقال الواقدي: كانت ابنة حمزة بمكة فقال علي لرسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء: علام نترك ابنة عمنا حمزة يتيمة بين ظهراني المشركين، فأخرجها فتكلم فيها زيد بن حارثة فقال: أنا أحق بها لأني وصي أبيها، وقال علي: أنا أحق بها هي ابنة عمي وأنا أخرجتها، وقال جعفر بن أبي طالب: أنا أحق بأن تكون عندي هي ابنة عمي وخالتها عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [: الخالة والدة،] وقضى بها لجعفر. وبعض الرواة يقول إن اسم بنت حمزة أمة الله وبعضهم يقول أم أبيها، وقال بعضهم اسمها عمارة، والثبت أن اسمها أمامة.

وحدثني حفص بن عمر العمري، حدثني إسحاق بن عيسى بن علي عن أبيه عن جده، أن عمارة بن حمزة قدم العراق مع المسلمين فجاهد وقتل دهقانا ثم انصرف فتوفي. وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري، قال: زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامة بنت حمزة من [6] سلمة بن أبي سلمة فلم يضمها إليه وذلك أنه أصابه خبل وإكسال ومات في أيام عبد الملك بن مروان، وكان عمر أخوه أسن منه فتزوج أمامة ومات أيضا في أيام عبد الملك.

قالوا: وكان إسلام حمزة عليه السلام غضبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن أبا جهل بن هشام آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمعه وشتمه،

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٢٨٣