المدائني قال: لما مات أبو داود خالد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن قعبل ابن ثابت بن سالم بن حذلم بن الحارث بن عمرو بن سالم بن الحارث بن عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة [1] ، كتب المنصور إلى أبي عصام عبد الرحمن بن سليم بولاية خراسان ثم عزله بعد أربعين يوما واستعمل عبد الجبار ابن عبد الرحمن بن زيد بن فيل بن قيس بن زيد بن جابر بن رافد ابن سبالة بن عامر بن عمرو بن كعب بن الحارث وهو الغطريف الأصغر بن عبد الله بن الغطريف الأكبر، واسمه عامر بن بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ابن دهمان بن نصر [2] بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد واسمه ذر بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وكان عبد الجبار يتشيع فسار سيرة حسنة ونظر في أمر الخراج وقوى الدعوة، ثم كتب إلى المنصور يسأله الإذن في حمل عياله فلم يأذن له في ذلك فدس إلى قوم من عمال أبي داود وغيرهم ممن كان مخالصا للعباسيين فقتلهم. وصار إليه علج ينظر في النجوم، فقال له: إنك ستغلب على خراسان وغيرها وتنال ملكا عظيما، فكتب رجل من عيون المنصور ونصحائه [3] إلى المنصور إنه قد نغل الأديم، فقال لأبي أيوب المورياني، كاتبه ووزيره: ما تراه يقول؟ قال: يخبرك أن عبد الجبار على الخلع، فقال: ما ترى؟ قال: تكتب إليه أنك تريد الغزو برجال خراسان ووجوه أهلها وتأمره بتوجيههم إليك، ففعل. فكتب إليه عبد الجبار: إن الترك قد جاشت وخراسان محتاجة إلى رجالها، فكتب المنصور إليه: إني بخراسان أعني مني بغيرها فإن أحببت أن يوجه إليك أمير المؤمنين رجالا ممن قبله فعل، وإنما أراد أن يوجه إليه من الجند من يلطف لأخذه. فكتب: إن خراسان مجدبة فليتها تقوم [4] بمن فيها من الرجال وتحملهم [5] . وأظهر الخلع وقال: إن أبا جعفر دعاني إلى عبادته، وشتمه، وحض على طاعة آل
أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
أنساب الأشرافج ٤ · ص ٢٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي