تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذا ضفيرتين، وكف بصره قبل موته بخمس سنين، وقد كان خضب ثم ترك الخضاب.

وقال الواقدي وغيره: توفي العباس في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وكان معتدل القناة، ودفن بالمدينة بالبقيع، وصلى عليه عثمان بن عفان، وكان يقول حين نشب الناس في أمر عثمان: اللهم اسبق بي أمرا لا أحب أن أدركه.

قالوا: ونزل في حفرة العباس علي بن أبي طالب وعبد الله وعبيد الله ابنا العباس والحسن والحسين ابنا علي وقثم بن العباس، ويقال إن عثمان بن عفان نزل في قبره. وقال عبد الله بن العباس: لقد كنا محتاجين إلى نزول أكثر منا لبدنه وعظمه.

فولد [1] العباس بن عبد المطلب

الفضل وبه كان يكنى، وعبد الله، وعبيد الله، وقثم، وعبد الرحمن، ومعبد ابن العباس، وأم حبيب، وأمهم لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة [2] وأمها هند بنت عمرو وهي خولة، ويقال إن أباها عوف من حمامة من جرش. وتمام بن العباس، وكثير [3] بن العباس، وأمهما أم ولد. والحارث بن العباس وأمه حجيلة بنت جندب ابن الربيع، هذلية [4] . وصفية بنت العباس وأمها أم ولد وآمنة بنت العباس، ويقال أمينة، كانت عند العباس بن عتبة [5] بن أبي لهب فولدت له الفضل الشاعر وأمها أم ولد. وكانت أم حبيب عند الأسود بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي فولدت له رزق بن الأسود ولبابة بنت الأسود وهم يسكنون مكة. وكانت صفية عند محمد بن عبد الله بن مسروح واسمه الحارث بن يعمر أحد بني سعد بن بكر.

قال عبد الله بن بريد الهلالي:

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ٢٢