تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(576) إنه والله لولا أنت لم    ينج مني سالما عبد الصمد قال هشام ولم ذاك؟ قال:

إنه قد رام مني خطة    لم يرمها قبله مني أحد

فهو فيما كان منه كالذي    يبتغي الصيد لدي خيس الأسد [1]

وقد [2] ولي عبد الصمد للمنصور وغيره ولايات، وحج بالناس غير مرة. وتوفي عبد الصمد بغداد في سنة خمس وثمانين ومائة، وإلى عبد الصمد تنسب [3] هذه القباب التي يقال لها العبد الصمدية. وكان مولد عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الذي يقال له ببة [4] على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ومولد عبد الصمد في سنة تسع ومائة وهما في القعدد إلى هاشم سواء. وحج عبد الصمد سنة خمسين ومائة، وحج يزيد بن معاوية في سنة خمسين وهما في القعدد إلى عبد مناف سواء. وبين عبد الصمد وبين خالد ابن عبد الله ذي الجدين بن عمرو بن الحارث بن همام بن مرة بن ذهل ابن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن يقنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار من الآباء إلى نزار سواء، وذو الجدين جاهلي. وبين طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة [5] وبين نزار من الآباء أقل ممن بين عبد الصمد ونزار من الآباء بأب واحد. وبين عبد الصمد وسعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب [6]

أنساب الأشراف · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٤ · ص ١٠٢