وكان يخرج إلى البادية فيطيل المقام بها، ثم يظهر أحيانا ويستتر أحيانا، فلم يزل على ذلك حتى بويع أبو العباس أمير المؤمنين، ومحمد يومئذ في بلاد عطفان عند آل أرطاة بن شبهية (كذا) وجعل ينتقل بالبادية وتسمى المهدي.
وكان مروان بن محمد بن مروان يخوف من محمد بن عبد الله، فيقول: لا تهيجوه فليس هو بالذي يخاف ظهوره علينا.
أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٧٩