مكان ابن الحنفية معه، وخشي أن يتداعا الناس إلى الرضابه!! فحبسه وأهل بيته ومن كان معه من أصحابه أولئك بزمزم، ومنع الناس منهم ووكل بهم الحرس.
ثم بعث إليهم أعطي الله عهدا لئن لم تبايعوني لأضربن أعناقكم أو لأحرقنكم بالنار!!! [1] وكان رسوله بذلك عمرو بن عروة بن الزبير، فقال له ابن الحنفية [2] : قل لعمك لقد أصبحت جريئا على الدماء منتهكا للحرمة
أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٢