تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- المدائني عن أبي العباس التميمي قال: قال محمد بن الحنفية: من كرمت عليه نفسه صغرت الدنيا في عينه.

5- وقال ابن الكلبي: كان خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد، مع ابن الحنفية، وكان المهاجر أبوه قتل مع علي بصفين، فأخذ عبد الله بن الزبير خالد بن المهاجر فعلق في عنقه ركوة مملوءة شرابا [1] ثم ضربه الحد فقال ابن الحنفية: أن ابن الزبير لرحب الذراع بما يضره.

6- وكان ابن الحنفية يقول إنما يأمن في غده/ 516/ أو 258 ب/ من خاف الله في يومه [2] .

وكان يقول: شر عادات المرء اتباعه هواه.

7- المدائني قال: قال رجل لابن الحنفية وهو بالشام: أعلي أفضل أم عثمان؟ فقال: أعفني. فلم يعفه فقال: أنت شبيه فرعون حين سأل موسى فقال: «فما بال القرون الأولى. قال: علمها عند ربي في كتاب» (51- 52 طه) فصاح الناس بالشامي: يا شبيه فرعون. حتى هرب إلى مصر.

8- وروي عن ابن الحنفية أنه قال: من لم يستعن بالرفق في أمره أضر الخرق بعمله [3] . ولد محمد بن الحنفية

9- وولد لمحمد بن الحنفية- ويكنى أبا القاسم- الحسن بن محمد- (و) لا بقية له- وأمه جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وأمها درة بنت عقبة من الأنصار.

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٢٧٠