تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

39- وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن أبي صالح:

عن جابر بن عبد الله، قال: أبطأ كلام الحسن بن علي فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت [1] وهو معه فلما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر الحسن، فسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تبينا السرور في وجهه، وكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر الحسن إلى سبع تكبيرات فوقف الحسن عند السابعة، وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وركع ثم قام في الركعة الثانية فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبر الحسن حتى انتهى إلى خمس تكبيرات فوقف الحسن عندها، وتلك سنة العيد [2] .

40- المدائني عن الهذلي عن الحسن، أن فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم بالحسن والحسين عليهم السلام فقالت: [انحلهما. فقال: قد نحلت الحسن الحلم والحياء، وقد نحلت الحسين الجود والمهابة. وأجلس حسنا على فخذه اليمني وحسينا على اليسرى] .

41- وحدثني عبد الله بن صالح، عن حماد بن سلمة، عن هشام ابن عروة، عن عروة [3] قال: [خطب أبو بكر يوما فجاء الحسن فقال

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٢٦