3- وروى بعضهم أن زيدا رأى في منامه أنه أضرم بالعراق نارا ثم أطفأها، فقصها على يحي ابنه وقد راعته، وورد عليه كتاب هشام في القدوم عليه، فلما أتاه قال له: الحق بأميرك يوسف بن عمر، فقدم عليه وحذره إياه.
4- المدائني عن ابن جعدبة، قال: كان جعفر بن حسن بن الحسن بن علي من رجال بني هاشم، فاختصم ولد الحسن والحسين في وصية علي فقال كل قوم: هي فينا، فكان زيد يخاصم لولد الحسين، وكان جعفر يخاصم لولد الحسن.
5- المدائني عن جويرية بن أسماء قال: تنازع ولد الحسن والحسين في أموال علي فكان القائم بأمر ولد الحسين زيد، و (كان) الذي يقوم بأمر ولد الحسن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي، فكانا يختصمان، ثم مات جعفر بن الحسن بن الحسن فقام مقامه عبد الله بن الحسن بن الحسن، ثم جرى بين زيد وخالد (كذا) كلام بالكوفة، فخرج هو وعبد الله بن الحسن وعمر بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن عمر إلى هشام، فلما عذب يوسف ابن عمر طارقا غلام خالد بن عبد الله القسري ادعى أن له عند زيد بن علي وعمر، ومحمد بن عمر، وداود بن علي بن عبد الله بن عباس مالا- وكان داود مع خالد بن عبد الله في أصحابه- و (أن له) عند أيوب بن سلمة المخزومي ودائع وأموالا. فكتب يوسف بذلك إلى هشام، فحملهم هشام إليه، ولم يحمل المخزومي لأن مخزوما أخواله، وكان عمر مسنا فأمر بالرفق به، وكتب هشام إلى يوسف: إن ثبت عليهم حق فخذهم به وإلا فلا تطالبهم بشيء، وسرح هشام معهم رجلا، فلما جمع بينهم وبين طارق، قال: إنما التمست أن يكف عني العذاب إلى أن يذهب الرسول ويحملوا (كذا) وما